الشيخ محمد الجواهري

398

الواضح في شرح العروة الوثقى ( الزكاة )

--> ( 1 ) في مجمع البحرين : تَوِيَتْ : هلكت . مادة توي . ( 2 ) الوسائل ج 9 : 307 باب 52 من أبواب المستحقين للزكاة ح 3 . ( 3 ) أقول : ذكر السيد الاُستاذ مراراً أن علي أبي حمزة الثمالي ليس له رواية في الكتب الأربعة أصلاً ، منها : ما ذكره في موسوعة 27 : 139 إلاّ رواية واحدة ، والصحيح فيها هو علي بن أبي حمزة البطائني الذي يعامل معاملة الضعيف . كما ذكر ذلك في المعجم في ترجمة علي بن أبي حمزة الثمالي . ومما ذكره هنا يظهر عدم صحة كلامه هذا ، فإن هذه الرواية لعلي بن أبي حمزة الثمالي - عن أبيه - وهي مذكورة في الكافي 4 : 60 / 2 . ثم لا يقال : إن علي بن أبي حمزة هذا هو البطائني لأنه يروي عن أبيه عن الباقر ( عليه السلام ) ، فعلي بن أبي حمزة البطائني ، وإن كان من أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السلام ) إلاّ أن علي لا يروي الباقر ( عليه السلام ) مباشرة بل عن أبيه عن الباقر ( عليه السلام ) وأبوه لابدّ وإن يكون من أصحاب الباقر ( عليه السلام ) لأن علي من أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السلام ) . لأنّا نقول : إن أباه أيضاً من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) كما ذكره الشيخ في سالم البطائني الذي هو أبو حمزة البطائني ولم يذكر أبوه من أصحاب الباقر ( عليه السلام ) أصلا فلا يمكن أن يراد منه البطائني ، بل هو الثمالي ، لأن أبا حمزة المثالي من أصحاب الباقر ، وأبو حمزة البطائني من أصحاب الصادق . ثمّ إن هذه الرواية تأتي في المسألة السابعة ] 2760 [ في الجزء الثاني من كتاب الزكاة الواضح ج 8 ، ونذكر في هامش هذه المسألة ما يمكن أن يدّعى من القرائن على أنه البطائني والجواب عنها مفصلاً . فالصحيح : إن أبا حمزة هنا هو الثمالي ، وعلي بن أبي حمزة الثمالي أيضاً ، لا أن أبا حمزة هو البطائني لأنه ليس من أصحاب الباقر ( عليه السلام ) ، وإنما هو من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ، ولا يمكن أن يروي عن الباقر ، وأبو حمزة هنا يروي عن الباقر ( عليه السلام ) ، فلابدّ وأن يكون هو الثمالي .